٢٤٨٨٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ حِلْيَةٌ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ، أَهْدَاهَا لَهُ، فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِعُودٍ بِبَعْضِ أَصَابِعِهِ مُعْرِضًا عَنْهُ، ثُمَّ دَعَا أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ ابْنَةَ ابْنَتِهِ، فَقَالَ: " تَحَلَّيْ بِهَذَا يَا بُنَيَّةُ " (١)
= فرواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة موقوفًا، ولم يسمِّ المستحاضة.
ونقل البيهقي في "السنن" ١ / ٣٥٣ عن أبي بكر بن إسحاق قوله: قال بعض مشايخنا: لم يسند هذا الخبر غير محمد بن إسحاق، وشعبة لم يذكر النبي ﷺ، وأنكر أن يكون الخبر مرفوعًا، وخطأ أيضًا في تسمية المستحاضة.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ١٠٠، والبيهقي في "السنن" ١ / ٣٥٣ من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أن امرأة من المسلمين استحيضت، فسألت النبي ﷺ، فذكر الحديث مرسلًا.
وانظر (٢٤١٤٥) .
وفي الباب عن حمنة بنت جحش، سيرد ٦ / ٣٨١ - ٣٨٢.
قال السندي: قوله: والصبح بغسل، بالنصب بتقدير وأن تصلي الصبح بغسل.
(١) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق - وهو محمد - وقد صرَّح بالتحديث عند أبي داود. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير يحيى بن عبَّاد، فروى له البخاري في "القراءة خلف الإمام" وأصحابُ السنن، وهو ثقة.
وأخرجه أبو داود (٤٢٣٥) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٤ / ١٤١-=