تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٨٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَى عَلَيْهَا، فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ، قَالَتْ: فَغِرْتُ يَوْمًا، فَقُلْتُ: مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ عز وجل بِهَا خَيْرًا مِنْهَا، قَالَ: " مَا أَبْدَلَنِي اللهُ عز وجل خَيْرًا مِنْهَا، قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي (١) النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي (٢) بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي اللهُ عز وجل وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ " (٣)

= - وهو المروزي - فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك.

وأخرجه مطولًا ابنُ سعد في "الطبقات" ٢ / ٢٦٥ - ٢٦٦ و٢٦٩ - ٢٧٠، والبخاري (١٢٤١) (١٢٤٢)، والنسائي في "المجتبى" ٤ / ١١، وفي "الكبرى" (١٩٦٨)، وابن حبان (٦٦٢٠) [١٤ / ٥٨٨] من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٤٤٥٢) و(٤٤٥٣)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧ / ٢١٥ من طريق عقيل، عن ابن شهاب، به.

وقد سلف برقم (٢٤٥٨١) .

قال السندي: قولها: فتيمم، أي: قَصَدَ.

قوله: لا يجمع الله: قاله ردًا لمن زعم أنه يقوم بعد هذا الموت.

(١) في (ظ ٨): كفرني، بدل: كفر بي.

(٢) في النسخ الخطية: واستني، دون واو العطف، والمثبت من (م)، وهو الموافق للمصادر.

(٣) حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات مجالد بن سعيد ليس=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٣٥٦