تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ: " عَلَيْكُمْ " (١)، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: عَلَيْكُمْ لَعْنَةُ اللهِ، وَلَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ، قَالُوا: مَا كَانَ أَبُوكِ فَحَّاشًا، فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟ " قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا؟ قَالَ: " فَمَا (٢) رَأَيْتِينِي (٣) قُلْتُ: عَلَيْكُمْ، إِنَّهُ يُصِيبُهُمْ مَا (٤) أَقُولُ لَهُمْ، وَلَا يُصِيبُنِي مَا قَالُوا لِي " (٥)

٢٤٨٥٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنَتِي اشْتَكَتْ، فَسَقَطَ شَعَرُ رَأْسِهَا، وَإِنَّ زَوْجَهَا قَدْ أَشْقَانِي، أَفَتَرَى أَنْ أَصِلَ بِرَأْسِهَا، فَقَالَ: " لَا، فَإِنَّهُ لُعِنَ

(١) في (ظ٢): وعليكم.

(٢) في هامش (ق) و(ظ ٢): أفما.

(٣) في (ظ ٨) و(ظ ٢): رأيتني.

(٤) في (ظ ٨): مما.

(٥) رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يذكروا له سماعًا من عائشة. يحيى بن أبي بكير: هو الكرماني الكوفي، وزهير بن محمد: هو التميمي.

وقد سلف بغير هذا السياق بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٩٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٣٤٦