٢٤٤٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ (١) بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا، أَوْ صَلَّى، تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ، فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ عَنِ الْكَلِمَاتِ، فَقَالَ: " إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، (٢) أَسْتَغْفِرُ اللهَ، (٣) وَأَتُوبُ إِلَيْهِ " (٤)
= وعند المذكورين آنفًا زيادة: قال (يعني أبو سلمة عبد الرحمن): ثم تقول عائشة: فسقى الله أباكَ من سلسبيل الجنة. تريد عبد الرحمن بن عوف، وكان قد وصل أزواج النبي ﷺ بمال بيع بأربعين ألفًا. وهذه لفظها عند ابن حبان، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
وسيرد (٢٤٧٢٤) و(٢٤٨٩٣) و(٢٥٠٣٢) و(٢٥٠٣٣) .
قال السندي: قولها: كان يقول لهنَّ، أي: للأزواج.
قوله: "عليكن" أي: على الإنفاق عليكن.
(١) هكذا في النسخ الخطية و(م) و"أطراف المسند" وهو وهم قديم، وكذلك هو عند ابن حبان في "الثقات"، والصواب: خلاد كما في كتب الرجال ومصادر التخريج.
(٢) في (ظ٨): إلا الله.
(٣) في هامش (هـ) و(ظ٢): أستغفرك، وفي هامش (ق): أستغفرك وأتوب إليك.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير خلاد بن سليمان الحضرمي، فمن رجال النسائي، وهو ثقة.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣ / ٧١ - ٧٢، وفي " الكبرى " (١٠٢٣٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٤٠٠) - والبيهقي في "الشعب" (٦٢٩)، وابن=