٢٤٨١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَحْشٌ، فَإِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَعِبَ وَاشْتَدَّ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا أَحَسَّ (١) بِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ دَخَلَ، رَبَضَ، فَلَمْ يَتَرَمْرَمْ مَا دَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْبَيْتِ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يُؤْذِيَهُ " (٢)
= وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٥٦، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (٢٣) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد.
(١) في (ظ ٨) حَسَّ. وكلاهما بمعنى.
(٢) رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن مجاهدًا: وهو ابن جبر، لم يصرح بما يفيد سماعه هذا الحديث من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، ويونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي.
وأخرجه إسحاق (١١٩٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ١٩٥، والبيهقي في "الدلائل" ٦ / ٣١ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق (١١٩٢) و(١١٩٣)، والبزار (٢٤٥٠)، وأبو يعلى (٤٤٤١) و(٤٦٦٠)، والطبراني في "الأوسط" (٦٥٨٧)، وأبو نعيم في "الدلائل" (٢٧٧)، والبيهقي في "الدلائل" ٦ / ٣١ من طرق عن يونس، به.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن مجاهد إلا يونس بن أبي إسحاق، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٩ / ٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، والطبراني في "الأوسط"، ورجال أحمد رجال الصحيح.
قال السندي: قولها: وحش، أي: حيوان وحشي، ولعله كان قبل تحريم المدينة، وكان قد صيد من الحل، والله أعلم.
قولها: ربض، أي: جلس.
قولها: فلم يترمرم، أي: لم يتحرَّك، وفيه معجزة له ﷺ.