تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَصْنَعَهُ حَجَلَةً، فَقَالَ لَهَا: " اقْطَعِيهِ وِسَادَتَيْنِ "، قَالَتْ: فَفَعَلْتُ، فَكُنْتُ أَتَوَسَّدُهُمَا، وَيَتَوَسَّدُهُمَا النَّبِيُّ ﷺ (١)

٢٤٨١٣ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ سَالِمٍ سَبَلَانَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَائِشَةَ إِلَى مَكَّةَ، قَالَ: وَكَانَتْ تَخْرُجُ بِأَبِي يَحْيَى التَّيْمِيِّ يُصَلِّي بِهَا، قَالَ: فَأَدْرَكَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَأَسَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْوُضُوءَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ " (٢)

(١) إسناده ضعيف بهذه السياقة، لضعف أبي أويس - وهو عبد الله بن

عبد الله بن أويس الأصبحي - فقد جاء فيه أن النبي ﷺ قال لعائشة: "اقطعيه

وسادتين" والذي في الصحيح أن النبي ﷺ هتكه، أو قال: "انزعيه" فقطعته

عائشة وسادتين، كما في الرواية (٢٤٧١٨) و(٢٥٧٨٩) . وجاء في الرواية

(٢٤٨٤٨) أنه قال: "ابتسطوها".

قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. حسين: هو ابن محمد

المرُّوذي.

وانظر (٢٤٠٨١) .

والحَجَلَة: بيتٌ كالقُبَّة يُستَرُ بالثياب، وتكون له أزرارٌ كِبار، وتُجمع على حِجال. قاله في "النهاية".

(٢) حديث صحيح، عمران بن بشير -وهو ابن محرر، وإن يكن مجهول الحال- تابعه يحيى بن أبي كثير، كما في الرواية (٢٤٥١٦)، وسالم سبلان: هو سالم مولى دوْس، وسلف الكلام عليه في الرواية المذكورة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين: هو ابن محمد المرُّوذي، وابنُ أبي ذئب: هو=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٣١٧