تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٧٨٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ، فَقَالَتْ: " كَانَ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ، قَامَ فَصَلَّى " (١)

٢٤٧٩٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُرَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَدُفِنَ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ " (٢)

= وأخرجه الطيالسي (١٤٩٩)، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" ص٢٠، والبخاري (٤٩٣٧)، وفي "خلق أفعال العباد" ص٥٦، والترمذي (٢٩٠٤)، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٤٦)، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٣٠)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٩٦٠)، وتمَّام الرازي في "فوائده" (١٢٩٩) "الروض البسام"، وأبو نعيم في "الحلية" ٢ / ٢٦٠، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٣٩٥، وفي "السنن الصغير" (٩٤٦)، وفي "الأسماء والصفات" (٥٨٠)، والبغوي في "شرح السنة" (١١٧٣)، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة سعد بن هشام) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقرن الطيالسي -ومن طريقه الترمذي وأبو نعيم- بشعبة هشامًا الدَّسْتَوائي، وسلف من طريقه برقم (٢٤٢١١) .

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال أبو نعيم: حديث صحيح متفق عليه.

وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٢٨) غير أن شيخ أحمد هنا: هو أسود بن عامر.

(٢) حديث محتمل للتحسين، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، إلا=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٣٠٠