تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رُدُّوهُ عَلَيَّ، فَرَدُّوهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي ذَكَرْتُ شَيْئًا قَالَهُ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، مَنْ أَعْطَاكِ عَطَاءً بِغَيْرِ مَسْأَلَةٍ، فَاقْبَلِيهِ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ عَرَضَهُ اللهُ لَكِ " (١)

٢٤٤٨١ - حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَمُوتُ وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ، وَهُوَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِيهِ، فَيَمْسَحُ بِهِ وَجْهَهُ، وَيَقُولُ: " اللهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ " (٢)

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. المطلب بن حنطب - وهو المطلب بن عبد الله بن حنطب - لم يدرك عائشة فيما ذكر أبو حاتم، وهو صدوق كثير الإرسال، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عمرو: هو ابن أبي عمرو، مولى المطلب بن حنطب.

وأخرجه البيهقي في "السنن" ٦ / ١٨٤ من طريق عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن الليث، وفي "شُعب الإيمان" (٣٥٥٥) من طريق ابن بكير، ثلاثتهم عن ليث، بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٠٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أن المطلب بن عبد الله مدلِّس، واختلف في سماعه من عائشة.

وسيرد برقم (٢٦٢٣٣) .

وانظر (٢٤٣٩٤) .

وله شاهد من حديث عمر عند البخاري (٧١٦٣)، وسلف برقم (١٠٠) .

وآخر من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧٩٢١)، ومن حديث خالد بن عدي الجهني، سلف برقم (١٧٩٣٦)، وذكرنا عندهما بقية أحاديث الباب.

(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٤١٦) سندًا ومتنًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٣٠