تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٧٨١ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، وَعَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِهِ وَهُوَ يُلَبِّي "، قَيْلَ لِسُلَيْمَانَ: أَفِي (١) رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " نَعَمْ " (٢)

(١) في (ظ٨) وهامش (هـ): أي.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابنُ معاوية، وإبراهيم: هو ابنُ يزيد النخعي، والأسود: هو ابنُ يزيد النخعي، ومسلم: هو ابن صُبيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابنُ الأجدع.

وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤١)، والطبراني في "الأوسط" (٥٨٤٤)، والبيهقي في "السنن" ٥ / ٣٥، من طريق أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.

قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، إلا زهير، والمشهور حديث إبراهيم عن الأسود.

قلنا: بل رواه أيضًا سليمان بن حيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق عند ابن حبان (١٣٧٧)، كما سنذكر، ووكيع، كما في الرواية الآتية برقم (٢٥٧٢٣) .

وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٨٦) من طريق جرير، وابن حبان (١٣٧٧) من طريق سليمان بن حيَّان، والطبراني في "الأوسط" (٩٣١٩) من طريق أبي خالد الأحمر، ثلاثتُهم عن الأعمش، عن إبراهيم، به. وهو عند ابن حبان بالإسنادين معًا، ولفظه عند ابن حبان: وبيص المسك، وقد ذكر الدارقطني أن الحسن بن عبيد الله تفرَّد عن إبراهيم بهذا اللفظ، كما ذكرنا في الرواية (٢٤١٠٧)، فقد شاركه فيه عند ابن حبان سليمان بن حيان.

وقد أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٣١٩) أيضًا من طريق أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، وقال: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا أبو خالد الأحمر.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٢٩٥