٢٤٧٧٤ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِهِ، فَقُلْتُ: أَذْهِبِ الْبَأَسَ رَبَّ النَّاسِ، أَنْتَ الطَّبِيبُ، وَأَنْتَ الشَّافِي، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى " (١)
٢٤٧٧٥ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، أَوْ وَجِعَ، فَلَمْ
= وأخرجه إسحاق (١٢٣٩)، وأبو داود (١٧٠٠)، والمروزي في زياداته على "البر والصلة" (٣١٠) من طريقين عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، به.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢٩٦) (زوائد) والدولابي في "الكنى والأسماء" ١ / ١٢٠ من طريقين عن ابن أبي مليكة، به.
وقد سلف برقم (٢٤٤١٨)، وانظر (٢٤٧٦٦) .
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، سريج -وهو ابن النعمان الجوهري- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. نافع: هو ابن عمر الجمحي، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله.
وأخرجه النسائي (٧٥٣١) من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ سعد ٢ / ٢١١ - ٢١٢، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٥٤) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠١٥) - والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١٥١) من طرق عن نافع، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤١٧٥) .
وانظر (٢٤٢١٦) .