تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٧٥٤ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ، وَزَادَ فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُثْمَانَ: " أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَاصْنَعْ كَمَا

= سيئ الحفظ، ثم إنه اختلف فيه على حماد: وهو ابن سلمة:

فرواه مؤمل -كما في هذه الرواية- عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن سويد: وهو ابن هبيرة العدوي، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة.

ورواه مؤمل كذلك - كما في الرواية الآتية (٢٤٧٥٤) - وهشام بن عبد الملك كما عند أبي نعيم في "الحلية" ٦ / ٢٥٧ كلاهما عن حماد، عن إسحاق بن سويد، عن أبي فاختة: وهو سعيد بن علاقة الكوفي، عن عائشة.

قلنا: وهذه الطريق هي الأشبه. وبها يحسن إن صح سماع أبي فاختة عن عائشة.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤ / ٣٠١، وقال: أسانيد أحمد، رجالها ثقات.

وسيأتي نحوه بإسناد حسن برقم (٢٦٣٠٨)، فانظره لزامًا.

وقد سلف من حديث سعد بن أبي وقاص برقم (١٥١٤)، ولفظه: أراد عثمان بن مظعون أن يتبتل، فنهاه رسول الله ﷺ، ولو أجاز ذلك له لاختصينا.

وإسناده صحيح.

ونحوه من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن حبان (٣١٦) .

قال السندي: وتطيب، أي: تتطيب.

مشهد أم مغيب: هذا اسم فاعل من الإشهاد والإغابة، والمشهد من النساء من كان زوجها حاضرًا عندها، والمغيب بضدها. وهي أرادت بقولها: "مشهد كمغيب" أن زوجها حاضر عندها لكن لم يقربها فهو كالغائب.

"فأسوة ما" كلمة للإبهام تعظيمًا للأسوة، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٢٧٤