تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤٧٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ (١)، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَأْتِي بَعْضَ نِسَائِهِ فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَتَى الْمَقَابِرَ، ثُمَّ قَالَ: " سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَ(٢) إِنَّا بِكُمْ لَلَاحِقُونَ (٣)، اللهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ ". قَالَتْ: ثُمَّ الْتَفَتَ فَرَآنِي، فَقَالَ: " وَيْحَهَا لَوْ اسْتَطَاعَتْ مَا فَعَلَتْ " قَالَ: ذَكَرَهُ شَرِيكٌ مَرَّةً أُخْرَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ (٤)

= وقولها: ما رأيت رسول الله ﷺ رأى غيمًا إلا رأيت في وجهه الهيج، سلف بنحوه مطولًا بإسناد صحيح برقم (٢٤٣٦٩)، ولفظه: كان رسول الله ﷺ إذا رأى غيمًا أو ريحًا، عُرِفَ ذلك في وجهه.

وقولها: فإذا مطرت سكن، سيرد بإسناد صحيح برقم (٢٦٠٣٧)، بلفظ: فإذا مطرت سُرِّي عنه.

وسيكرر برقم (٢٤٥٠٣) .

(١) في (م): شريف، وهو تحريف.

(٢) "الواو" ليس في (ق) و(ظ ٢) .

(٣) في (ق) و(م): لاحقون.

(٤) إسناده ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، وعاصم بن عبد الله، وهو العمري، وقد توبع، فقد رواه شريك كذلك عن يحيى بن سعيد، وهو الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، كما ذكر ذلك أحمد عقب هذه الرواية، وكلا الطريقين صحيحان فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ٥٤. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٢٥