تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٧١٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ " (١)

٢٤٧١٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُكَيْرٌ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " جَعَلْتُ عَلَى بَابِ بَيْتِي سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيَدْخُلَ، نَظَرَ إِلَيْهِ، فَهَتَكَهُ "، قَالَتْ: " فَأَخَذْتُهُ، فَقَطَعْتُ مِنْهُ نُمْرُقَتَيْنِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْتَفِقُهُمَا " (٢)

= وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠ / ٣٥٠، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح.

قال السندي: قوله: "لا يحاسب أحدٌ": أي: لا يناقش في الحساب أحد إلا يعذب، ولا يغفر له.

"المسلم": الذي أريد المغفرة له.

"عمله": القبيح في قبره بالشدَّة عليه في السؤال ونحوه، ثم يكون حسابه يوم القيامة بلا مناقشة.

﴿لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ﴾: أي بأن يقال له: هل أذنبت؟ فإنْ ثبت عليه الذنب أخذ، بل ويحاسب على الذنوب أشد الحساب، والله تعالى أعلم.

(١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٠٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو حسن بن موسى، وهو الأَشْيَب، وشيخه هناك قتيبة بن سعيد.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابنِ لهيعة، ولانقطاعه بين بُكير - وهو ابن عبد الله بن الأشج - وبين القاسم بن محمد، بينهما عبد الرحمن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٢٤٣