تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٦٩٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ " إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيَظَلُّ صَائِمًا، ثُمَّ يُقَبِّلُ مَا شَاءَ مِنْ وَجْهِي حَتَّى يُفْطِرَ " (١)

= أي: في وصله عن ابن سيرين، وكذلك صححه الترمذي.

وخالف أشعث بن سوار وهو ضعيف في متنه فيما أخرجه ابن حبان (٢٣٣٠) من طريق معاذ بن معاذ، عنه، عن ابن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ يصلي في لحفنا.

وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ٩٠ من طريق النضر بن شميل، عن الأشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن عبد الله بن شقيق عن عائشة، به. وقال الدارقطني: وهم - يعني النضر - في قوله: الحسن.

وسيأتي مرسلًا برقم (٢٤٩٧٩) من طريق همام، عن قتادة، عن ابن سيرين أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة في ملاحف النساء.

وانظر (٢٤٠٤٤) .

قال السندي: قوله: تحت الدثار، أي: المتصل بالبدن.

(١) إسناده صحيح. عفَّان: هو ابنُ مُسلم الصفَّار، وأبو عوانة: هو الوضَّاح بن عبد الله، ومُطَرَّف: هو ابنُ طريف الكوفي، وعامر: هو ابن شَراحيل الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع.

وقد اختلف فيه على الشعبي، كما سيرد.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٧٩) (٩١٣٢)، وابن خزيمة (٢٠٠١)، والطبراني في "الصغير" (١١٣١)، والدارقطني في "العلل" ٥ / ورقة ١٤٥، من طرق عن مطرف، بهذا الإسناد. وتابع مطرفًا حُريثُ بنُ أبي سليمان، فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥ / ورقة ١٤٥.

وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١٧٢) من طريق أبي حنيفة، عن الهيثم بن حبيب الصيرفي، عن الشعبي، بنحوه. وقال: لم يروه عن الهيثم إلا أبو=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٢٢٨