تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَعْضُهُ، وَالْمِرْطُ مِنْ أَكْسِيَةٍ سُودٍ " (١)

٢٤٦٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمَيْنَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَقَالَتْ: " تَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ مِنْ أُضْحِيَّتِهَا سِقَاءً "، ثُمَّ قَالَتْ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَوْ مَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ " وَكَذَا وَكَذَا نَسِيَهُ سُلَيْمَانُ (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٣٧٧)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٢ / ٦٠.

وسلف برقم (٢٤٣٨٢) .

وسيكرر برقم (٢٥٦٢٦) سندًا ومتنًا.

قال السندي: قولها: من هذه المرحلات، بفتح الحاء المهملة المشددة، أي: التي عليها صور الرحال.

(٢) مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أُميْنَةَ بالتصغير، قال الحسيني في "الإكمال": لا تعرف. وقال الحافظ في "التعجيل": أظنها أم

محمد امرأة زيد ابن جُدْعان والد علي بن زيد بن جدعان، روى عنها علي بن زيد أحاديث يقول في بعضها: عن أم محمد، وفي بعضها: عن امرأة أبيه، وفي بعضها: عن أمه، وفي بعضها: عن آمنة، ومنهم من قال: أمية، بالتصغير وبالتحتانية الثقيلة، والجميع واحدة فيما أحسبه، فإن يكن كذلك فهي معروفة.

قلنا: وإذا صح ظن الحافظ تبقى مجهولة الحال لانفراد علي بن زيد بالرواية عنها، ثم إنه اختلف على سليمان التيمي في اسمها:

فأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ١٢٤ و١٤١ عن يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد، وسمى المرأة أمينة.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٢١٢