تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ، فَخَرَجَ وَقَدْ فَقُهَ، فَقَدِمَ الْبَصْرَةَ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى خَرَجَ إِلَى أَرْضِ مُكْرَانَ، فَقُتِلَ هُنَاكَ عَلَى أَفْضَلِ عَمَلِهِ (١)

٢٤٦٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ النَّخَعِيِّ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِيَدِي، فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ، فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكَ فَارْشُشْهُ " (٢)

(١) إسناده صحيح، حصين بن نافع المازني، من رجال أصحاب السنن، وقد قال أحمد كما في هذه الرواية: صالح الحديث، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ثقة، وقال ابن حجر في "التقريب": لا بأس به، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد مولى بني هاشم فقد روى له البخاري متابعة، وهو ثقة.

وأخرجه مختصرًا النسائي في "المجتبى" ٣ / ٢٤٢ و٦ / ٦٠، وفي "الكبرى" (٥٣٢٥) من طريق أبي سعيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه مختصرًا النسائي في "الكبرى" (٤٢٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٢٨٠ من طريق هشام بن عبد الملك أبي الوليد، عن حصين ابن نافع، به.

وأخرجه مختصرًا النسائي في "الكبرى" (١٤١٥)، وابن خزيمة (١١٠٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٢٨٠، وابن حزم في "المحلى" ٣ / ٤٤ من طريق أبي حُرَّة، عن الحسن، به. وزاد عند ابن خزيمة قوله: ويصلي ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهما بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ و﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ .

وأبو حُرَّة: وهو واصل بن عبد الرحمن ضعيف في روايته عن الحسن، كان يدلس.

وقد سلف بنحوه برقم (٢٤٢٦٩)، وانظر (٢٤٦٠١) .

(٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٦٤)، سوى شيخ الإمام=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٢٠٠