عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُومُ فِي صَلَاةِ الْإِنَابَةِ فَيَرْكَعُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَسْجُدُ، ثُمَّ يَرْكَعُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَسْجُدُ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد - وهو ابن سلمة - من رجاله وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وقتادة: هو ابن دعامة السَّدوسي، وعطاء: هو ابنُ أبي رباح.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٣٢٨ من طريق أسد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وزاد: تعني في صلاة الخوف.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١١٧٩)، ومسلم (٩٠١) (٧)، والنسائي في "المجتبى" ٣ /١٣٠، وفي "الكبرى" (٥٠٣) و(١٨٥٥)، وابن خزيمة (١٣٨٢)، وأبو عوانة ٢ / ٣٧١، وابن حبان (٢٨٣٠)، والبيهقي في "السنن" ٣ / ٣٢٥ من طريق معاذ بن هشام الدستوائي، عن أبيه، عن قتادة، به.
زاد إسحاق بن راهويه - ومن طريقه النسائي - فقلت لمعاذ: عن النبي ﷺ؟
قال: لا شكَّ ولا مِرْية.
ورواية ابن حبان مرفوعة بلفظ: "صلاة الآيات ست ركعات وأربع سجدات".
واختُلف على هشام الدستوائي في رفعه ووقفه:
فأخرجه ابن أبي شيبة ٢ /٤٧٠، وإسحاق بن راهويه (١١٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (٥٠٤) و(١٨٥٦) من طريق وكيع، والنسائي في "الكبرى" (٥٠٥) كذلك من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن عبد البر في "التمهيد" ٣ / ٣٠٨ من طريق أبي داود الطيالسي، ثلاثتهم عن هشام الدستوائي، عن قتادة، به، موقوفًا بلفظ: "صلاة الآيات ست ركعات وأربع سجدات"، ونقل ابن عبد البر عن أبي مسعود أحمد بن الفرات قوله: لم يرفعه أبو داود، ورفعه معاذ بن هشام.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٢٦)، وابن راهويه (١١١٨)، ومسلم (٩٠١)
(٦)، وأبو داود (١١٧٧)، والنسائي في "المجتبى" ٣ / ١٢٩ - ١٣٠، وفي
"الكبرى" (١٨٥٤)، وابن خزيمة (١٣٨٣)، وأبو عوانة ٢ / ٣٧٠، والحاكم =