كَانَ يَفْعَلُهُ " (١)
٢٤٦٤٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، (٢) عَنْ سُمَيَّةَ،
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهَمَّام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ومُعاذة: هي بنت عبد الله العدوية.
وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٣١٩) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، عن همام، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٩)، والنسائي في "المجتبى" ١ / ٤٢ - ٤٣، وفي "الكبرى" (٤٦)، وابن حبان (١٤٤٣)، والبيهقي ١ / ١٠٦ من طريق أبي عوانة، عن قتادة، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال: وعليه العمل عند أهل العلم.
وذكر البيهقي ١ / ١٠٦ أن أبا قلابة وغيره رواه عن معاذة العدوية فلم يسنده إلى فعل النبي ﷺ، وقتادة حافظ، وقال أبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "علله" ١ / ٤٢: حديث قتادة مرفوع أصح، وقتادة أحفظ.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٩٤٣) من طريق هشام بن حسان، عن عائشة بنت عرار، عن معاذة، به، فأسنده، وقال: لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت عرار إلا هشام بن حسان. قلنا: وعائشة بنت عرار لم نقف لها على ترجمة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ١٥٢ عن هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عن عائشة، ولم يسنده إلى فعله ﷺ. وابن سيرين لم يسمع من عائشة.
وانظر (٢٤٦٢٣) .
(٢) وقع في النسخ الخطية و(م): أخبرنا ليث وثابت، بزيادة: "ليث"، وهي زيادة مقحمة، فلم ترد في روايات الحديث الأخرى الآتية، كما سنذكر، ولا في مصادر التخريج، ولا في رواية المِزِّي في "تهذيب الكمال"، وقد رواه=