تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٦٣٦ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، أَنَّ سَعْدَ بْنَ هِشَامٍ، حَدَّثَهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: " أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَتْ: " وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا فَاتَهُ الْقِيَامُ مِنَ اللَّيْلِ، غَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ بِنَوْمٍ، أَوْ وَجَعٍ، صَلَّى اثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ النَّهَارِ "

قَالَتْ: " وَلَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةً يُتِمُّهَا حَتَّى الصَّبَاحِ، وَلَمْ يَقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ يُتِمُّهُ، وَلَمْ يَصُمْ شَهْرًا يُتِمُّهُ غَيْرَ رَمَضَانَ حَتَّى مَاتَ " (١)

٢٤٦٣٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،

= وسيرد برقم (٢٥٠١٧) .

قلنا: وقد سلف في الرواية (٢٤٠١٥) أن معنى ثبطة ثقيلة. وهي من تفسير القاسم كما نص على ذلك في رواية مسلم (١٢٩٠) (٢٩٣) فعلى هذا فقوله في هذه الرواية وغيرها من الروايات: ثقيلة مدرجة من الراوي.

قال السندي: قولها: وددت أني كنت استأذنته: فإنها كانت تقف فتنزل مع الإمام، مراعاة لما فعلته معه ﷺ، فتمنت أنها لو أخذت معه بالرخصة والتخفيف لمشت دائمًا على ذلك، والله تعالى أعلم.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٦٩) غير أن شيخ أحمد هنا: هو بهز بن أسد العَمَّي، وشيخه هو هَمَّام بن يحيى العوذي.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا أبو داود (١٣٤٢)، والبيهقي في "الشعب" (١٤٢٥) من طريقين عن همام، بهذا الإسناد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ١٨١