تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٦٣٢ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ، قَالَ (١): فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، كَأَنَّهُ شَقَّ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " انْظُرْنَ مَا إِخْوَانُكُنَّ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ " (٢)

= سماعًا من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة القيسي، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري مقرونًا بغيره. بهز: هو ابن أسد العمي.

وأخرجه ابن سعد ١ / ٤٠٤ - ٤٠٥، وإسحاق بن راهويه (١٦٨٢) من طريقين عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد.

وأخرجه بنحوه ابنُ سَعْد ١ / ٤٠٥، وابن راهويه (١٧٣٣)، والطبراني في "الأوسط" (٨٨٦٧) من طرق عن حميد، به.

وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٢٣٢) بلفظ: كان يأتي على آل محمد ﷺ الشهر ما يوقدون فيه نارًا، ليس إلا التمر والماء إلا أن نؤتى باللحم.

وسيكرر بنحوه برقم (٢٥٨٢٥) .

قال السندي: قولها: فأمسكت، أي: اللحم ليقطعه رسول الله ﷺ.

قولها: هذا على غير مصباح، أي: كان هذا العمل منا بلا سراج.

(١) كلمة "قال" ليست في (ظ٨) ولا (ق) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بَهْز: هو ابنُ أسد، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأشعثُ بنُ سُلَيم: هو ابنُ أسود بن حنظلة، وهو أشعث بن أبي الشعثاء، ومسروق: هو ابن الأجدع.

وأخرجه الطيالسي (١٤١٢)، وابن راهويه (١٤٦٧) و(١٤٦٨)، والدارمي=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ١٧٨