٢٤٦١٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ زَكَرِيَّا (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ مُسَافِعِ (٢) بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَجَبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ، وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ؟ فَقَالَ: " نَعَمْ "، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: تَرِبَتْ يَدَاكِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " دَعِيهَا، وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ، إِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ، أَشْبَهَ أَخْوَالَهُ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا، أَشْبَهَهُ " (٣)
= (١١٧)، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٣١٠ من طريق يحيى بن أيوب، عن الحارث ابن يزيد، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢ / ٢٧٢، وقال: رواه أحمد، ولها عنده في رواية: "يقرأ أحدهما القرآن مرتين أو ثلاثًا" وأبو يعلى، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
وسيرد برقم (٢٤٨٧٥) .
وله شاهد من حديث حذيفة عند مسلم (٧٧٢)، وقد سلف ٥ / ٣٨٢.
وانظر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص السالف برقم (٦٥٣٥) و(٦٥٠٦) .
قال السندي: قولها: قرؤوا ولم يقرؤوا، أي: قرؤوا ظاهرًا لكنهم ما قرؤوا معنى.
قولها: ليلة التمام، كأن المراد ليلة تمام الختمة والشروع في أخرى، أو المراد تمام رمضان، أو المراد تمام الليلة، والله تعالى أعلم.
(١) وقع في (م): عن ابن زكريا، وفي (ظ ٢) و(ق): عن أبي زكريا، وهو خطأ، والمثبت من (ظ ٨) و"أطراف المسند".
(٢) تحرف في (م) إلى نافع.
(٣) حديث صحيح، مصعب بن شيبة - وإن كان لين الحديث - متابع، وقد=