تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤٦٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ، أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ لِي (١): " مَا يُبْكِيكِ؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ وَأَنَا حَيٌّ كَفَيْتُكُمُوهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي (٢)، فَإِنَّ رَبَّكُمْ عز وجل لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِي يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ، حَتَّى يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ فَيَنْزِلَ نَاحِيَتَهَا، وَلَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ، فَيَخْرُجَ إِلَيْهِ شِرَارُ أَهْلِهَا حَتَّى الشَّامِ مَدِينَةٍ بِفِلَسْطِينَ بِبَابِ لُدٍّ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً: حَتَّى يَأْتِيَ فِلَسْطِينَ بَابَ لُدٍّ، فَيَنْزِلَ عِيسَى عليه السلام فَيَقْتُلَهُ، ثُمَّ يَمْكُثَ عِيسَى عليه السلام فِي الْأَرْضِ

= وسلف في "المسند" برقم (٤٠٧) من طريق أبي سهلة أن عثمان قال يومَ الدار حين حُصِرَ: إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدًا، فأنا صابر عليه. وسنده صحيح. وروى أحمد في "فضائل الصحابة" (٧٢٨) من طريق جبير بن نفير قال: قال رسول الله ﷺ: "إن اللهُ كساك يومًا قميصًا، وإن أرادك المنافقون أن تخلعَه فلا تخلعْه" وسنده حسن، لكنه مرسل.

قال السندي: قولها: وصيفًا، أي: خادمًا.

قوله: "مقمصك" اسم فاعل من التقميص.

قوله: "على أن تخلعه" أي: أكرهوك على الخلع فلتضمين الإرادة معنى الإكراه عُدِّيَت بعلى.

(١) لفظ "لي" ليس في (ظ٨)، وهو في هامش (هـ) نسخة.

(٢) في (م): وإن يخرج الدجال بعدي.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ١٥