تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَفَاقَ شَخَصَ بَصَرُهُ نَحْوَ سَقْفِ الْبَيْتِ، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى "، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: إِنَّهُ حَدِيثُهُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ (١)

٢٤٥٨٤ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ (٢) بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الصِّيَامِ، فَقَالَتْ: " إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ، وَكَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمِ الْخَمِيسِ وَالِاثْنَيْنِ " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة.

وأخرجه البخاري (٤٤٣٧) من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٦٣٤٨) و(٦٥٠٩)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٧)، والبيهقي في "الدلائل" ٧ / ٢٠٨ - ٢٠٩، من طريق عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم، عن عائشة، به.

وأخرجه ابنُ سَعْد ٢ / ٢٢٩ من طريق أسامة بن زيد، والبخاري (٤٤٦٣)، والبيهقي في "الدلائل" ٧ / ٢٠٨، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٢٩) من طريق يونس - وقرن البيهقي به معمرًا -، ثلاثتهم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم أَنَّ عائشة، فذكره.

وسيرد بالأرقام (٢٥٤٣٣) و(٢٥٧٢١) و(٢٥٩٤٧) و(٢٦٣٤٦) و(٢٦٣٤٧) .

وانظر (٢٤٧٥١) .

(٢) في (م): معاوية، وهو تحريف.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. بقية بن الوليد يدلس ويسوّي، وقد عنعن، ومثله عليه أن يصرح بالسماع في جميع طبقات الإسناد، وبقية رجاله ثقات، حيوة بن شريح: هو الحمصي.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ١٣١