تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَأَخَذَتْهَا، فَشَقَّتْهَا بِاثْنَيْنِ (١) بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا، ثُمَّ قَامَتْ، فَخَرَجَتْ هِيَ وَابْنَتَاهَا، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنِ ابْتُلِيَ مِنَ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا (٢) مِنَ النَّارِ " (٣)

٢٤٥٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عز وجل بِهَا عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا " (٤)

(١) في (ق) وهامش (ظ٢)، باثنتين.

(٢) في (ظ٨): سترًا له.

(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير بشر بن شعيب - وهو ابن أبي حمزة - فمن رجال البخاري. عبد الله بن أبي بكر: هو ابنُ محمد بن عمرو بن حزم، نسب والده هنا إلى جد أبيه.

وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٩٩٥)، وفي "الأدب المفرد" (١٣٢)، ومسلم (٢٦٢٩) (١٤٧)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١ / ٣٧٩، والبيهقي في "السنن" ٧ / ٤٧٨، وفي "شعب الإيمان" (١١٠١٩)، والبغوي في "شرح السنة" (١٦٨١) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (٢٤٠٥٥) .

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة الأموي.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ١٢١