تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٥٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اتَّخَذْتُ دُرْنُوكًا فِيهِ الصُّوَرُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ،

= الإسناد ثقات رجال الشيخين.

وقد اختلف في متنه على الأوزاعي:

فأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠٤١) من طريقي محمد بن يوسف الوليد بن مزيد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ١٢٦ من طريق بشر بن بكر، ثلاثتهم عن الأوزاعي، بهذا الإسناد، بلفظ: كان إذا أراد أن ينام هو جنب، بزيادة: "وهو جنب" وهو الصحيح.

ورواه هشام بن عروة، عن أبيه عروة واختلف عليه فيه:

فأخرجه البيهقي في "السنن" ١ / ٢٠٠ من طريق عثام بن علي، والخطيب ي "تاريخه" ٥ / ١٤١ من طريق قيس - لم ينسبه - كلاهما عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أجنب، فأراد أن ينام توضأ أو تيمم.

وأخرجه مالك في "الموطأ" ١ / ٤٧ - ٤٨، ومن طريقه الطحاوي في " شرح معاني الآثار" ١ / ١٢٦، والبيهقي في "معرفة الآثار" (١٥١٧) (١٥١٨) عن شام بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنها كانت تقول: إذا أصاب أحدكم لمرأة، ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل، فلا ينام حتى يتوضأ وضوءه للصلاة.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٦٠ عن وكيع، عن هشام بن عروة بنحو حديث مالك من قول عائشة كذلك.

وسلف برقم (٢٤٠٨٣) . وانظر (٢٤٩٠٢) .

وروى الشيخان من حديث البراء بن عازب عنه ﷺ قال: " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة". وسلف برقم (١٨٦١٢) .

قال السندي: قولها: إذا أراد أن ينام، أي: مطلقًا، أو بعد الجنابة قبل الاغتسال، كما جاء مقيدًا، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ١٠٥