وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: " إِنَّ رَبِّي عز وجل كَانَ أَخْبَرَنِي أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي، وَأَمَرَنِي إِذَا رَأَيْتُهَا أَنْ أُسَبِّحَ بِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرَهُ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا، فَقَدْ رَأَيْتُهَا ": ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ (١) [النصر: ٢]
٢٤٠٦٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ،
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير داود -وهو ابنُ أبي هند- فمن رجال مسلم. ورِبْعيّ بنُ إبراهيم: هو أخو إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّة، وهو -وإن لم يروِ له الشيخان- متابَع. الشعبي: هو عامر ابنُ شَراحيل، ومسروق: هو ابنُ الأجدع.
وأخرجه مسلم (٤٨٤) (٢٢٥)، والطبري في "التفسير" ٣٠/٣٣٢-٣٣٣ و٣٣٣ و٣٣٤، وابن حبان (٦٤١١)، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٢٩)، والبغوي في تفسير سورة النصر من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة ٢/١٨٧من طريق عبد الوهَّاب بن عطاء، عن داود، عن الشعبي، أحسبُه عن مسروق -شكَّ داود- به.
وأخرجه بنحوه ابنُ أبي شيبة ١٠/٢٥٨، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (١٤٤٢)، ومسلم (٤٨٤) (٢١٨)، والطبري في "التفسير" ٣٠/٣٣٤، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (١٤٥) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، به. وسقط اسم مسلم من مطبوع ابن أبي شيبة.
وسيكرر برقم (٢٥٥٠٨)، وسيأتي بنحوه بالأرقام: (٢٤١٦٣) و(٢٤٢٢٣) و(٢٤٦٨٥) و(٢٥٥٦٧) و(٢٥٩٢٨) و(٢٦١٦١) .
وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٦٨٣) .