تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٠٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْعِشَاءِ، حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: قَدْ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " فَقَالَ: " إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرَكُمْ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُصَلِّي يَوْمَئِذٍ غَيْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ " (١)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السَّامي.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٨٩)، والدارمي (١٢١٣) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد.

وعلقه البخاري عقب الرواية (٨٦٢) فقال: وقال عياش: حدثنا عبد الأعلى، فذكره.

قال الحافظ في "تعليق التعليق" ٢/٣٤٤: ووقع في بعض الروايات: "وقال لي عياش"، وبهذا جزم أبو نعيم في "المستخرج". وقد رواه الذهلي في "الزهريات"، قال: حدثنا عياش بن الوليد -هو الرقَّام- به. وانظر "الفتح" ٢/٣٤٦.

وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (٨٢٦) عن معمر، عن الزهري، وقال: أَعتم رسول الله ﷺ، فذكر نحوه.

ثم قال: ورواه رباح، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

قلنا: وسيأتي من رواية رباح -ونحو ابن زيد الصنعاني- عن معمر برقم (٢٥٦٣٠) .

وأخرجه البخاري (٥٦٩) و(٦٨٢) و(٨٦٤)، ومسلم (٦٣٨)، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٦٧، وفي "الكبرى" (١٥١٦)، والطحاوي في "شرح معاني =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٦٥