٢٤٠٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَقْسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا قَالَتْ: فَلَبِثَ (١) تِسْعًا وَعِشْرِينَ قَالَتْ: فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ بَدَأَ بِهِ فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَلَيْسَ كُنْتَ أَقْسَمْتَ شَهْرًا، فَعَدَدْتُ (٢) الْأَيَّامَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ " (٣)
= وعن أنس عن ابن ماجه (١٨٩٩) .
وعن محمد بن حاطب الجمحي سلف برقم (١٥٤٥١) .
وانظر ما سلف برقم (١٦٦٢٦) .
قال السندي: قولها: بدُفَّين، بضم الدال وفتحها.
فانتهرهما، أي: زجرهما.
(١) في (ق): فلبثتُ.
(٢) المثبت من (ق) و(ظ٢): وهو الموافق لمصادر التخرج، وفي بقية النسخ: فعدَّت.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلي: هو ابن عبد الأعلى السامي، ومعمر: هو ابن راشد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/١٣٦-١٣٧ و"الكبرى" (٢٤٤١) من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٠٨٣) (٢٢) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الاثار" ٣/١٢٤ من طريق هشام بن عروة، بنحوه.
وقد أخرج البخاري (٥١٩١) من حديث عمر في باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها ما وقع للنبي ﷺ مع أزواجه وجاء في آخره: فقالت =