تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤٥٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ (١): " يَا عَائِشَةُ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَهْلِكُ (٢) مِنَ النَّاسِ قَوْمُكِ " قَالَتْ: قُلْتُ: جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ أَبَنِي تَيْمٍ، قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، تَسْتَحْلِيهِمْ الْمَنَايَا، ويَنْفَسُ الناسُ عَنْهُمْ (٣) أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا " قُلْتُ: فَمَا

= وسيكرر برقم (٢٥٢٣٢) .

وسيرد بالأرقام (٢٤٦٣٨) و(٢٤٨٨٩) و(٢٤٩٢٤) و(٢٥١٢٣) و(٢٥٣٤٨) و(٢٥٣٤٩) و(٢٥٣٨٨) و(٢٦٢٨٧) بأسانيد صحيحة. وانظر (٢٤٧٤٥)، و(٢٤٥٥١) .

وفي الباب: عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٥٥) .

وعن عقبة بن عامر، سلف برقم (١٧٣٩٠) .

وعن زيد بن أرقم، سلف برقم (١٩٢٧٠) .

وعن عتبان بن مالك، سلف برقم (٢٣٧٧٣) .

وعن أبي الدرداء، سيرد ٦/٤٤٠.

وعن أم هانئ، سيرد ٦/٤٥٠.

(١) في (ق) وهامش (ظ٢): قال رسول الله.

(٢) في (ق) و(ظ٢): هلك.

(٣) كذا في الأصول "عنهم" والجادة "عليهم" كما في الروايتين الَاتيتين، وفي المصادر التي خرجت الحديث ويمكن توجيه ما هنا على أن "عنهم" بمعنى "عليهم" كما في قوله تعالى: ﴿فمن يبخل فإنما يبخل عن نفسه﴾ وقول ذي الأصبع:

لاه ابنُ عَمِّك لا أفضلت في حسبٍ ... عني ولا أنتَ دعاني فتخزوني

ومعنى: ينفس الناس عليهم، أي: يحسدونهم، يقال: نَفِسَ عليه فلان=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٥١٣