تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤٢٧ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا أَرَادَ اللهُ عز وجل بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ " (١)

= ليس بذاك القوي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن أبي العباس، فقد روى له النسائي، وهو ثقة.

وسلف برقم (٢٤٣٢٥)، وذكرنا هناك شاهده الذي يصحُّ به.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة:

فرواه هيثم بن خارجة- كما في هذه الرواية- وابن وَهْب كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤١٦، وأبو توبة- كما عند البيهقي في "الأسماء والصفات" (٣٢١)، وأبو معاوية كما عند البيهقي في "الشعب" (٦٥٦٠) أربعتهم عن حفص بن ميسرة، بهذا الإسناد.

وتابع حرصًا أيوب بن سَعْد كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤١٦، وعلي بن مسهر كما عند البيهقي في "الشعب" (٦٥٦١)، كلاهما عن هشام بن عروة، به.

وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (١٤٩٣) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، به، بلفظ: "ما كان الرفق في قوم قط إلا نفعهم ولا كان الخرق في قوم قوط إلا ضرهم".

ورواه بشر بن الحكم- فيما أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٥٥٩) عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبيه، عن عائشة، بلفظة "لن يقسم الرفق لأهل بيت إلا نفعهم، ولن يتولى عنهم إلا ضرهم".

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤١٦ من طريق حماد- غير منسوب- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر، عن النبي ﷺ مرسلًا.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٤٨٨