تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ البَجَلِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ أعراب (١) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالوا (٢): أَتُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ؟ قَالَ: وَاللهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ، قَالَ: " لَا أَمْلِكُ (٣) إِنْ كَانَ (٤) اللهُ عز وجل نَزَعَ مِنْكَ الرَّحْمَةَ " (٥)

= وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٠٢ ونسبه لأحمد، وقال: رجاله ثقات.

وسيرد برقمي: (٢٤٧٤٤) و(٢٥٢٦٨) .

وله شاهد من حديث ابن عُمر مرفوعًا بلفظ: "لا تَبتاعوا الثمر حتى يبدوَ صلاحُه، وتذهب عنه الآفة" أخرجه مسلم (١٥٣٤)، وسلف برقم (٤٤٩٣) .

وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٥٥٩) . وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

(١) في (م): أَعْرَابِيٌّ.

(٢) في (م): قَالَ.

(٣) في (ظ٢) و(ق) و(هـ): لا أُمَّ لك، وجاء في حواشيها: هكذا في الأصل، ولكن تقدم [برقم (٢٤٢٩١] بلفظ: "لا أملك"، وهو المحفوظ.

قلنا: والمثبت من (م)، وهو الموافق للصحيح، والسالف في الروايهَ المذكورة. وقد شرح السندي عليها، فقال: قوله: "لا أُمَ لك" كلمة ذم ... والمشهور في هذا الحديث: "لا أملك" موضع: "لا أمَّ لك". ويحتمل أن يُقرأ هذا المكتوب على ما هو المشهور، وإن كان مخالفا لرسم الخط.

(٤) كلمة "كان" ليست في (ق)، وهو الموافق للرواية السالفة، ولنسخة السندي، فقال في "الشرح": قوله: "إنه اللهُ ... " إلخ شرط جزاؤه مقدَّر، أي: فماذا أفعل لكم؟

(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أسود: هو ابن عامر.

وسلف برقم (٢٤٢٩١) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٤٧٢