٢٤٣٨٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ " (١)
(١) حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أسود بن عامر: هو الملقب بشاذان. وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه الطيالسي (١٣٩٠)، وابن أبي شيبة ١/٦٨، والترمذي (١٠٧)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٣٧ و٢٠٩، وفي "الكبرى" (٢٤٩)، وابن ماجه (٥٧٩)، وأبو يعلى (٤٥٣١) و(٤٨٣٤)، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٧٢)، والحاكم ١/١٥٣، وتمام في "فوائده" (٢١٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٩) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: وهذا قول غير واحد من أصحاب النبي ﷺ والتابعين، أن لا يتوضأ بعد الغسل.
وأخرجه ابق راهوية (١٥٥٥) من طريق عمار بن رزيق، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٦٠٠)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢٢٢ من طريق سليمان بن مهران الأعمش، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وعمار بن رزيق وإن سمع من أبي إسحاق باخرة قد قال الحافظ في "الفتح" ١/٢٥٧: هو أحد الثقات عن أبي إسحاق.
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الشاميين" (٢٧٨٧) من طريق سعيد بن بشير، عن منصور بن زادان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة أن النبي ﷺ كان يغتسل ثم يخرج إلى الصلاة فيصلي ولا يتوضأ. قلنا: سعيد بن بشير - وإن كان فيه ضعف- يعتبر به.
وسيأتي (٢٤٨٧٨) و(٢٥٢٠٥) و(٢٥٥٩٥) و(٢٦١٥٧) و(٢٦٢١٣) .
وفى الباب عن ابن عمر عند الحاكم ١/١٥٣-١٥٤ من طريق محمد بن=