تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَقِيَ عَشْرٌ مِنْ رَمَضَانَ، شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَاعْتَزَلَ أَهْلَهُ " (١)

٢٤٣٧٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، صَاحِبِ الرُّمَّانِ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْجَنَابَةِ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (٢)

(١) حديث صحيح دون قوله: "واعتزل أهله" فحسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر، وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي، قال عمرو بن علي: أبو معشر ضعيف، وما روى عن المقبري وهشام بن عروة ونافع وابن المنكدر رديئة لا تكتب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج- وهو ابن النعمان الجوهري- فمن رجال البخاري.

وقوله: كان رسول الله ﷺ إذا بقي عشر من رمضان شد مئزره. سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤١٣١) بلفظ: كان إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشدَّ المئزر.

وقوله: واعتزل أهله، له شاهد من حديث علي عند البيهقي ٤/٣٠٤، وإسناده حسن.

وقد سلف في مسند علي (١١٠٣) أن أبا بكر لن أبي شيبة سئل: ما رَفعَ المئزر؟ قال: اعتزل النساء.

وأخرج عبد الرزاق في "مصنفه" (٧٧٠٢) عن سفيان الثوري، عن بعض أصحابه، عن عائشة، فذكر الحديث، ثم قال. يقول سفيان: شد المئزر، لا يقرب النساء.

(٢) إسناده صحيح، الحارث بن نوفل- وهو ابن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم القرشي الهاشمي، صحابي، روى عن النبيِّ ﷺ، وعن عائشة أم المؤمنين. وجعله ابنُ حبان اثنَيْن، فقد ذكر الراويَ عن عائشة في التابعين،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٤٣٩