٢٤٠٣٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا، فَقَالَتْ: مَتَى أَوْصَى
= "الكبري" (٢١١٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٦) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وقد أوقفه بعضهم ولم يرفعه. قلنا: وقال الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ٩١: ورفعه صحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٢١، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (١٣٢٩)، وأبو يعلى (٤٣٩٨) و(٤٨٧٤)، والطحاوي (٢٦٤) و(٢٦٥)، وابن حبان (٣٠٨١)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عبد الله بن يزيد رضيع عائشة - من طريق عن أيوب، به.
وأخرجه مسلم (٩٤٧)، والنسائي في "المجتبى" ٤/٧٥ وفي "الكبرى" (١١٨) من طريق سلَاّم بن أبي مطيع، عن أيوب، به. وقال سلام في آخره: فحدثتُ به شعيب بن الحبحاب، فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي ﷺ.
قلنا. وقد سلف من هذه الطريق في مسند أنس برقم (١٣٨٠٤)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وأخرجه الطحاوي (٢٦٧) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي صلابة، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن عائشة، به.
قال الطحاوي بإثره: هكذا يقول حماد في إسناد هذا الحديث، والنَّاس يخالفونه في ذلك، ويقولون: عبد الله بن يزيد رضيع عائشة، وهو أشبه بالصواب في ذلك، والله أعلم.
وسيأتي بالأرقام (٢٤١٢٧) و(٢٤٦٥٧) و(٢٥٩٥٠) .
قال السندي: قوله: "فيشفعوا"، بالتخفيف.
وقوله: "إلا شُفِّعوا"، بالتشديد، أي: قبلت شفاعتهم.