٢٤٣٤٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، وَأَبِي، عَنْ أَبِي (١) إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ: " يَنَامُ (٢) أَوَّلَهُ، وَيَقُومُ آخِرَهُ " (٣)
٢٤٣٤٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ " (٤)
= الدارقطني: المحفوظ وقفه، نقله عنه ابن رجب في "جامع العلوم" ٢/٣١٩ قلنا: ولا يضر وقفه، فإنه في معنى المرفوع، لأنه لا يقال مِنْ قِبَلِ الرأي.
(١) سقطت لفظة "أبي" من (م) .
(٢) في (ظ٨) و(هـ): كان ينام.
(٣) ! اشاده صحيح على شرط الشيخين. والد وكيع، وهو الجراح بن مليح الرؤاسي- وإن كان حسن الحديث- متابع. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي.
وأخرجه ابن ماجه (١٣٦٥)، وابن حبان (٢٥٨٩) من طريق عبيد الله بن موبسى، عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وسيرد برقمي: (٢٤٧٧٩) و(٢٦١٥٦)، وسيكرر بهذا الاسناد مطولًا برقم (٢٥٧٩١)، لكن دون ذكر والد وكيع.
وانظر الحديث (٢٤٧٠٦) .
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ووهو مكرر الرواية (٢٤٢٧٧) غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجراح.
وأخرجه ابن راهوية (١٢٤٢)، ومسلم (٢٦٦٨)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢٤٧-٢٤٨، وفي "الكبرى" (٥٩٨٦) و(١١٠٣٦) - وهو في "التفسير"=