تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٢٨٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللهِ عز وجل، فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ، أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّهَا، وَصَاعِهَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا، فَاجْعَلْهَا فِي الْجُحْفَةِ " (١)

٢٤٢٨٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَمَرَهُمْ بِمَا يُطِيقُونَ مِنَ الْعَمَلِ " يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ، إِنَّ اللهَ عز وجل قَدْ غَفَرَ لَكَ، مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ، وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَتْ: " فَيَغْضَبُ حَتَّى

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابنُ عروة بن الزبير.

وأخرجه مسلم (٣٧٦) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وفرن بابن نمير أبا أسامة.

وأخرجه البخاري (٦٣٧٢)، ومسلم (١٣٧٦)، والطبراني في "الأوسط" (١٣٢٥)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٥٦٨-٥٦٩، من طرق عن هشام، به.

وأخرجه النَّسائي في "الكبرى" (٤٢٧١) من طريق صالح بن كَيْسان، عن ابن شهاب، عن عروة، به، مختصرًا.

وسيرد مطولا بالأرقام: (٢٤٥٣٢) و(٢٦٢٤٠) و(٢٦٢٤١) .

وسيرد كذلك من طريق عبد الله بن عروة، عن أبيه برقمي: (٢٤٣٦٠) (٢٥٨٥٦) .

وسيرد من طريق عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة برقم (٢٦٠٣٠) .

وفي الباب عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٥٨٤٩) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٣٣٢