٢٤٢٨٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: " لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يُطِيقُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُطِيقُ " (١)
= جبريل على النبي ﷺ، فقال: من هذه عندك؟ قال: "عائشة" قال: فاقرئها السلام. قال: "بَخٍ بَخٍ يا عائشة، هذا جبريل يقرئك السلام". يحيى الحِمَّاني ضعيف، وشيخه شريك بن مطيع الغزال لم نقف له على ترجمة.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٦٩، وفي "الكبرى" (٨٣٨٣) و(٨٩٠٠)، وهو في "عشرة النساء" (١٤)، وأبو يعلى (٤٧٨١)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٧) من طريق صالح بن ربيعة بن الهُدير، عن عائشة قالت: أُوحي إلى النبي ﷺ وأنا معه، فقمت فأجفت الباب بيني وبينه، فلما رفِّه عنه، قال لي: "يا عائشة، إن جبريل يقرئك السلام ". وصالح بن ربيعة بن الهُدير
مجهول.
وأخرجه الطبراني ٢٣/ (٩٣) من طريق محمد بن عبد الله، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال لها: "جبريل يقرئك السلام" قالت: قلت: فلربي السلام، ومنه السلام، وعلى جبريل السلام. محمد بن عبد الله لم نعرفه.
والحديث سيأتي بالأرقام (٢٤٨١٥) و(٢٥٧٤٦) و(٢٥٨٨٠)، ومطولًا برقمي (٢٤٤٦٢) و(٢٥١٣١)، وبنحوه بالأرقام (٢٤٥٧٤) و(٢٤٨٥٧) و(٢٥١٥٤) و(٢٥١٧٣) و(٢٥١٨٦) .
قال السندي: قوله: وعليه ورحمة الله، أي: وعليه السلام ورحمة الله، فالمعطوف عليه مضمر.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابنُ سعيد القطَّان، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد=