الْبَشَرُ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ، أَوْ مُؤْمِنَةٍ، دَعَوْتُ عَلَيْهِ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَطُهُورًا " (١)
٢٤٢٦٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا زَالَ جِبْرِيلُ عليه السلام يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "، قَالَ يَحْيَى: " أُرَاهُ سَمَّى لِي أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدٍ وَلَكِنْ نَسِيتُ اسْمَهُ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب.
وأخرجه إسحاق بن راهوية (١١٢٥)، والبيهقي في "السنن" ٩/٨٩ من طريقين، عن ابن أبي ذئب.
وقد سلف برقم (١٢٤٣١) من طريق حسين بن واقد المروزي، عن ثابت البناقي، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ دفع إلى حفصة رجلًا.. فذكر الحديث. وحسين بن واقد، قال ابن حبان: ربما أخطا في الروايات، قلنا: وقد اختلف عليه في تسمية من أُودع عندها الأسير، فقيل: حفصة، وقيل: عند إنسان لم يُسمِّه، والصواب عائشة، كما في هذه الرواية.
وانظر (٢٤١٧٩) .
قال السندي: قوله: فقال: مالكِ، الخطاب لعائشة.
قوله: فآذن- بالمد- أي: أعلمَ.
قولها: أُقَلِّبُ، من التقليب.
قوله: أَجُنِنْت، على بناء المفعول من الجنون، والخطابُ لعائشة.
أو لها: أيُّهما، أي: أنفع.
قولوا: يُقطعان، أي: والحال أنهما يقطعان.
قولها: مدًّا، أي: رفعًا بالغًا الغاية.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ويحيى بن سعيد القطان، وإنه=