تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٢٥٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ (١) هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ " يَقُولُ: " إِنَّهُ يُصِيبُ الْحَبَلَ، وَيَلْتَمِسُ الْبَصَرَ " (٢)

٢٤٢٥٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، وَوَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِصَبِيٍّ لِيُحَنِّكَهُ، فَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ " قَالَ وَكِيعٌ: فَأُتْبِعَهُ إِيَّاهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ (٣)

= وله شاهد من حديث ابن عباس عند البزار برقم (٣٢٧٣) و(٣٢٧٤)، قال الهيثمي ٧/٢٣٤: ورجاله ثقات.

وانظر حديث عمار (١٨٣٣١) .

قال السندي: قوله: لما أقبلت، أي: إلى البصرة.

الحَوْأَب: بفتح مهملة، وسكون واو، فهمزة مفتوحة، فموحدة: هو ماء من البصرة على طريق مكة.

(١) في (م): يحيى ووكيع حدثنا.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠١٠) غير أن شيخي أحمد هنا: هما يحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح. هشام: هو ابن عروة.

وأخرجه البخاري (٣٣٠٩) من طريق يحيى، بهذا الإسناد، إلا أنه قال: بقتل الأبتر بدل: ذي الطفْيتين.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان ووكيع: هو ابن الجرَّاح الرؤاسي.

وأخرجه البخاري (٥٤٦٨) و(٦٠٠٢)، وأبو عوانة ١/٢٠١-٢٠٢ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٣٠٠