٢٤٢٤١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ التَّيْمِيِّ، وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، قَالَ: " هُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا " (١)
= القطان، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وأبو ميسرة: هو عمرو بن شُرَحبيل.
وأخرجه الترمذي (٢٤٧٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٣٠، والبيهقي في "الشعب" (٣٣٥٧) من طريقين عن أبى إسحاق، به.
وأخرجه بنحوه ابنُ أبى شيبة ٣/١١٢ من طريق مسروق، عن عائشة، به.
قال السندي: قولها: ما بقي إلا كتفها، أي: تَصَدَّقُوا بكلِّها إلا كَتِفَهَا، فما بقي إلا كَتِفُها، فأجاب: أَن ما تصَدَّقْتُم به قد بقي، وما تركتم لنفسكم فهو الذي ما بقي، كما هو الموافق لقوله تعالى: ﴿ما عندكم يَنْفَدُ وما عند الله باق﴾ . [النحل: ٩٦] .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وقد روى عن ابن أبي عروبة- وهو سعيد- قبل الاختلاط، والتَّيْمي: هو سليمان بن طَرْخان، وزُرارة: هو ابنُ أوفى العامريّ.
وأخرجه الحاكم ١/٣٠٦-٣٠٧ من طريق الإمام أحمد، عن يحيى القطان، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٥٨)، وابن خزيمة (١١٠٧)، وابن حبان (٢٤٥٨) من طريق يحيى القطان، بالإسنادين جميعًا.
وأخرجه مسلم (٧٢٥) (٩٧)، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٧٠ من طريقين عن سليمان التيمي، به.