تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٢٢٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " إِنَّ الْحُمَّى، أَوْ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ " (١)

= (٩٢٢)، وفي "دلائل النبوة" ٢/٣٧٠ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عَوْن، عن القاسم، وأبو عوانة ١/١٥٥ من طريق بَيَان، عن قَيْس، كلاهما عن عائشة، به.

وسيرد مختصرًا بالأرقام (٢٤٨٨٥) و(٢٥٩٩٣) و(٢٦٠٤٠) و(٢٦٠٤١) قال السندي: قولها: سبحان الله، قالته تعجبًا من مثل هذا الجهل.

فولها: قَفَّ، بتشديد الفاء، أي: قام شعري من الفَزَع.

قوله تعالى: ﴿لا تُدْرِكُه الأبصار﴾ هو كأنها حملت الايةَ على معنى: لا تراه أبصارُ أهلِ الدُنيا. وقد سبق البحث في هذا المعنى في مسند ابن عباس عند الحديث (١٩٥٦) و(٢٥٨٠) .

قولهما: كَتَم، أي: من الوحي شيئًا.

قوله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغِّ ...﴾ أي: فكيف يكتمُ مع أنه يؤدي إلى ترك الامتثال لأمره تعالى، ولا يُتوقع مثلُ ذلك من مثله ﷺ؟

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البخاري (٥٧٢٥)، والقضائي في "مسند الشهاب" (٦٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.

وأخرجه إسحاق بن راهوية (٨٨٣) و(٨٨٤)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٤٩٨)، والبخاري (٣٢٦٣)، ومسلم (٢٢١٠)، والترمذي (٢٠٧٤)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٠٧)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٦٩١)، والقضائي (٦١)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/٢٩٣ و٢٩٤، من طرق عن هشام بن عروة، به.

وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩٤٥- برواية الليثي- عن هشام بن عروة،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٢٧٧