عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ " فَأَقُولُ: قَرَأَ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ (١) الْكِتَابِ (٢)
٢٤٢٢٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: " كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ " (٣)
(١) في (ظ٨): فاتحة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القَطَّان، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية.
وأخرجه الطيالسي (١٥٨١)، ومسلم (٧٢٤) (٩٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٩٧، وأبو عوانة ٢/٢٧٥ و٢٧٦ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وسيرد برقم (٢٤٦٨٧) و(٢٥٣٩٦) .
وقد سلف برقم (٢٤١٢٥) .
قال السندي: قولها: فأقول: قرأ فيهما، بتقدير حرف الاستفهام، وليس المقصود الشك في قراءة الفاتحة.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، والحكم: هو ابن عتيبة، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٩٧٩)، والطيالسي (١٣٨٣)، وابن سعد ١/٣٦٥- ٣٦٦ و٣٦٦، وإسحاق (١٥٥٠)، والبخاري (٦٧٦) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٦٧٨) - و(٥٣٦٣) و(٦٠٣٩)، وفي "الأدب المفرد" (٥٣٨)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ ص٢٠، والبيهقي في "السنن"=