مُسْتَنًّا قَطُّ، ثُمَّ ذَهَبَ يَرْفَعُهُ (١) إِلَيَّ، فَسَقَطَ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذْتُ أَدْعُو اللهَ عز وجل بِدُعَاءٍ، كَانَ يَدْعُو لَهُ بِهِ جِبْرِيلُ عليه السلام، وَكَانَ هُوَ يَدْعُو بِهِ إِذَا مَرِضَ، فَلَمْ يَدْعُ بِهِ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ، (٢) فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: " الرَّفِيقُ الْأَعْلَى، الرَّفِيقُ الْأَعْلَى (٣) "، يَعْنِي وَفَاضَتْ نَفْسُهُ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ (٤) الدُّنْيَا " (٥)
(١) في (ظ٢) و(هـ) و(ق): يدفعه.
(٢) في (ظ٨): ذاك.
(٣) في (ظ٢) و(هـ): الرفيق الأعلى، لم تتكرر مرتين.
(٤) لفظ أيام، ليس في (ظ٨) وهو في هامش (هـ) .
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّه، وأيوب: هو السختياني، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله.
وأخرجه الحاكم ٤/٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقال: صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا ابن سَعْد ٢/٢٦١، وإسحاق (١٢٥٤)، والبخاري (٤٤٥١)، وابن حبان (٦٦١٦)، وابن عدي في "الكامل" ٣/١٢٨٣، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصفهان" (١٠٥٠)، والبيهقي في "الدلائل" ٧/٢٠٦، والخطيب في "موضح أوهام الجمع" ٢/١٣٨ و١٣٩ من طرق عن
أيوب، به.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا ابن طهمان في "مشيخته" (٤٠)، والبخاري (٣١٠٠)، وأبو يعلى (٤٦٠٤)، وابن حبان (٦٦١٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٢)، والحاكم ٤/٦-٧، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٢٧٥٣) من طرق عن ابن أبي مليكة، به.
وأخرجه مطولًا البخاري (٤٤٤٩) و(٦٥١٠)، والطبراني في "الكبير"=