تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٢١٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ " فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ، فَهُمُ الَّذِينَ (١) عَنَى الله عز وجل، فَاحْذَرُوهُمْ " (٢)

قال السندي: قولها: ضياع: كالفراش، لفظًا ومعنى.

أدم، بفتحتين، جمع أديم: بمعنى الجلد المدبوغ.

ليفًا، بكسر اللام: قطر النخل.

(١) في (ظ٢) و(ق): الذي.

(٢) حديث صحيح، رجالهُ ثقات رجال الشيخين- إسماعيل: هو ابنُ عُلَيَّة، وأيوب: هو ابنُ أبي تميمة السَّخْتياني. وعبد الله بن أبي مُليكة: هو عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مليكة.

وأخرجه ابن ماجه (٤٧)، والطبري في تفسير الَاية المذكورة من آل عمران (٦٦٠٥) من طريق إسماعيل ابن علَيَّة، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ١/١١٦، وابن راهوية (١٢٣٥) و(١٢٣٦)، وابن ماجه (٤٧)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦)، والطبري (٦٦٠٦) و(٦٦٠٧) و(٦٦٠٨) و(٦٦٠٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٥١٦)، وابن حبان (٧٦)، والَاجري في "الشريعة" ص٢٦ و٢٧ و٧٢ و٣٣٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٥٤٦ من طرق عن أيوب بن أبي تميمة =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٢٥٥