تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٠٢٣ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ، تَمَثَّلَ فِيهِ بِبَيْتِ طَرَفَةَ:

[البحر الطويل]

وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ " (١)

= الثقفي، وأبو الشيخ في "طبقات المحدِّثين بأصبهان" (٦٧١)، والحاكم ١/٢٢٠ من طريق وهيب بن خالد، والدارقطني في "السنن" ١/٤٠٦ من طريق سفيان بن حبيب، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، به، زاد الحاكم فيه: فتبارك الله أحسن الخالقين.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: هذاحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي!

وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب المطول السَّالف برقم (٧٢٩) وإسناده صحيح، ولفظه: "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوَّره فأحسن صوره، فشقَّ سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين".

(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- لم يسمع من عائشة فيما قاله ابن معين وأبو حاتم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، والمغيرة: هو ابن مِقْسم الضبِّي.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٨٣٣) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩٩٥) - من طريق هشيم، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧١٢، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٣٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩٩٦) - من طريق إبراهيم بن المهاجر، عن الشعبي، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٢٤