تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ امْرَأَةٌ تَدْخُلُ عَلَيْهَا تَذْكُرُ مِنْ اجْتِهَادِهَا قَالَ: فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَى اللهِ عز وجل مَا دُووِمَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَلَّ " (١)

٢٤١٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.

وأخرجه إسحاق بن راهوية (٦٢٦) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقد نسب المرأة إلى بني أسد.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا إسحاق بن راهوية (٦٢٥)، والترمذي في "جامعه" عقب الرواية (٢٨٥٦)، وفي "الشمائل" (٣٠٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٩٣٣) من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، ومسلم (٧٨٥) (٢٢١)، وابن خزيمة (١٢٨٢) من طريق أبي أسامة، وأبو يعلى (٤٦٥١) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو عوانة ٢/٢٩٨، والبيهقي ٣/١٧ من طريق أبي ضمرة أنس بن عياش، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٦٥-٦٦ من طريق حماد بن سلمة، خمستهم عن هشام، به. قاله الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وسيرد بالأرقام (٢٤٢٤٥) و(٢٥٤٣٩) و(٢٥٦٣٢) و(٢٥٧٧٢) و(٢٥٩٤٥) و(٢٦٠٩٥) و(٢٦٠٩٧) و(٢٦٣٠٩) .

وقوله: "إن أحب الدين إلى الله.."، سلف برقم (٢٤١٢٤)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قالت السندي: قوله: "إن أحب الدين" أي: العبادة والعمل، قاله كراهةً لإفراطها في الأمر، فإنه قد يؤدي إلى التَّرك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٢٢٢