٢٤١٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْنَا: يَوْمُ الِاثْنَيْنِ، قَالَ: " فَأَيُّ يَوْمٍ قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ (١): قُلْنَا: قُبِضَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ "، قَالَ: " فَإِنِّي أَرْجُو مَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ "، قَالَتْ: وَكَانَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ بِهِ رَدْعٌ مِنْ مِشْقٍ، فَقَالَ: " إِذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا، وَضُمُّوا إِلَيْهِ ثَوْبَيْنِ جَدِيدَيْنِ، فَكَفِّنُونِي فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ " فَقُلْنَا: أَفَلَا نَجْعَلُهَا جُدُدًا كُلَّهَا؟ قَالَ: فَقَالَ: " لَا إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ "، قَالَتْ: فَمَاتَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ (٢)
= ولفظه عند تمّام بنحو لفظ حديث أبي يعلى المذكور آنفًا، وفي إسناده ضعف كذلك.
وأخرجه البخاري (٥١٣٧)، وابن حبان (٤٠٨٢) من طريق ليث بن سعد، عن ابن مليكة، به. مختصرًا.
وسيرد برقمي (٢٥٣٢٤) و(٢٥٦٧٢) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٢٧) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
(١) في (ق) و(م): قال.
(٢) في (م): فيه.
(٣) في (ظ ٨): فضموا.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم.
وأخرجه إسحاق (٨٢٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
أخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ٣/٢٥٨ و٣٤٦، وعبد الرزاق (٦١٧٦)، وابن سَعْد ٢/٦٨٢، وإسحاق (٨٣٠)، وعبد بن حميد في =