٢٤١٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيْهَا (١) يَهُودِيَّةٌ اسْتَوْهَبَتْهَا طِيبًا، فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: أَجَارَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، قَالَتْ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِلْقَبْرِ عَذَابًا؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ " (٢)
= وسفيان: هو الثوري.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٧٢٧٥) و(١٦٦١٩) .
وسلف بتمامه برقم (٢٤١٧١) .
(١) في (ظ ٢) و(ق): علينا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وشَقيق: هو ابن سَلَمة أبو وائل، ومسروق: هو ابن الأَجْدع.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٧٣، وابن راهوية (١٤١٨)، وهناد في "الزهد" (٣٤٨)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٠٥، وفي "الكبرى" (٢١٩٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن راهوية (١٤١٥)، والبخاري (٦٣٦٦)، ومسلم (٥٨٦) (١٢٥)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٠٥، وفي "الكبرى" (٢١٩٤)، والآجري في "الشريعة" ص٣٥٩-٣٦٠، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٢١٣٥)، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٧٤) من طريق جريج، عن منصور، عن أبي وائل شقيق، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخلت عليَّ عجوزان من عُجُز يهود المدينة ... فذكر نحوه، وفي آخره: فما رأيتُه بعدُ في صلاة إلا تعوَّذ من عذاب القبر.