٢٤١٧٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ خِلَاسًا قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كُنْتُ أَبِيتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ، وَأَنَا طَامِثٌ حَائِضٌ "، قَالَتْ: " فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَهُ، لَمْ يَعْدُ مَكَانَهُ، وَصَلَّى فِيهِ وَإِنْ أَصَابَهٌ مٍنْهُ شَيْءٌ لَمْ يَعُدَّ ذَلِكَ (١) " (٢)
= وسيرد من طريق الحسن، عن عائشة برقم (٢٥٨٣١) .
وكان شُريح بنُ هانىء قد سمعه أولًا من أبي هريرة كما جاء في الرواية (٨٥٥٦)، ثم جاء عائشةَ، فسألها، فقالت: قد قاله رسول الله ﷺ.
قال السندي: قوله: "والموتُ قَبْلَ لقاءِ الله"، أي: لا بد من الموت أولًا حتى يحصل لقاءُ الله تعالى عقبه.
وقد ذكرنا أحاديث الباب في مسند أبي هريرة برقم (٨١٣٣) .
(١) قوله: وإن أصابه منه شيء، لم يَعْدُ ذلك سقط من (م)، والمثبت من (ظ ٢) و(ق) و(هـ)، إذ إن خرمًا في نسخة (ظ ٨) في هذا الموضع.
(٢) إسناده صحيح، جابر بن صُبْح: هو الرَّاسبي، روى له أصحاب السنن ما خلا ابن ماجه، وهو ثقة، وخلاس، وهو ابن عمرو الهجري من رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونًا بغيره، وهو ثقة كذلك. يحيى بن سعيد: هو القطان.
وأخرجه الدارمي (١٠١٣)، وأبو داود (٢٦٩) و(٢١٦٦)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٥٠-١٥١ و١٨٨-١٨٩ و٢/٧٣، وفي "الكبرى" (٢٧٦) و(٨٤٩)، وأبو يعلى (٤٨٠٢)، والدولابي في "الكني" ١/٤، والبيهقي في "السنن" ١/٣١٣ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٢٥٥١٤)، وانظر (٢٥٤١٦) .
قال السندي: قوله: فإن أصابه، أي: الثوب.
فولها: منه، أي: من الدم. =