تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَأَلْتُ عَائِشَةَ، كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: " وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَطِيعُ، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً " (١)

٢٤١٦٣ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، وعلقمة: هو ابنُ قَيْس النَّخَعي.

وأخرجه ابن راهوية (١٥٦٥)، والبخاري (٦٤٦٦)، ومسلم (٧٨٣) (٢١٧)، وأبو داود (١٣٧٠)، والنسائي في "الكبرى" (كما في "تحفة الأشراف" ١٢/٢٤٥)، وابن خزيمة (١٢٨١)، وابن حبان (٣٢٢) و(٣٦٤٧) من طريق جريج، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٣٩٨) عن سليمان بن معاذ الضَّبي، عن منصور، به.

وفيه قال علقمة: سألتُ عائشة: هل كان رسول ﷺ يُفضل ليلةَ الجمعة" أو يومَ الجمعة؟ فقالت: كان عملُه ديمة ...

وسيرد بالأرقام (٢٤٢٨٢) و(٢٥٤١٣) و(٢٥٥٦٢) و(٢٦٣٧٤) .

وسيرد بأطولَ منه من طريق أبي سليم، عن عائشة برقمي: (٢٤٩٤١) و(٢٦٣٤٣) .

وسلف نحوه من طريق أبي صالح، عن عائشة وأم سلمة برقم (٢٤٠٤٣)، وذكرنا فيه أحاديث الباب.

قال السندي: قولها: دِيْمة، بكسر فسكون: هي المطر الدائم بلا برق ورعد، شبّه به عملُه في دوامه مع الاقتصاد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١٩٢